السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

469

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وقوله تعالى : ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ( 71 ) 39 - تأويله : رواه محمد بن العباس ( ره ) ، عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن محمد بن علي ، [ عن علي ] ( 2 ) بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال " ومن يطع الله ورسوله - في ولاية علي والأئمة من بعده ( 3 ) - فقد فاز فوزا عظيما " ( 4 ) . [ وعلي بن إبراهيم ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي ابن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ] ( 5 ) . وقوله تعالى : إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا ( 72 ) معنى تأويله : قوله تعالى : " إنا عرضنا الأمانة " أي عارضنا وقابلنا ، والأمانة هنا الولاية . وقوله " على السماوات والأرض والجبال " فيه قولان : الأول : أن العرض على أهل السماوات والأرض من الملائكة والجن والانس فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . والقول الثاني : قول ابن عباس وهو أنه عرضت على نفس السماوات والأرض والجبال ، فامتنعت من حملها وأشفقت منها ، لان نفس الأمانة قد حفظتها الملائكة والأنبياء

--> ( 1 ) في البحار : الهيثم . ( 2 ) أثبتناه بحسب طبقة الرواة لعدم وجود محمد بن علي بن أسباط في كتب الأحاديث والرجال وفي نسخة " م " أبي حمزة وما أثبتناه هو الصحيح لعدم رواية أبي حمزة عن أبي بصير ورواية ابن أبي حمزة عن أبي بصير على ما في كتب الرجال والأحاديث . ( 3 ) في نسختي " ب ، م " بعدي . ( 4 ) عنه البحار : 23 / 301 ح 56 والبرهان : 3 / 340 ح 2 ورواه السياري في تفسيره ح 11 . ( 5 ) تفسير القمي : 535 وعنه البحار : 23 / 303 ح 62 والبرهان : 3 / 340 ح 1 ، وعن الكافي : 1 / 414 ح 8 ، وما بين المعقوفين من نسخة " أ " .